اعتُقل «تاجول ملوك» بتهمة ازدراء الأديان بعد أن أُحرقت منزله ومدرسته الداخلية على يد معارضين لدعوته إلى المذهب الشيعي في سياق توتر ديني واجتماعي مرتبط بنشاطه الدعوي. وتأتي هذه الحادثة بوصفها مثالاً على تصاعد النزاع حول حرية المعتقد في بعض البيئات التي تشهد احتكاكاً شديداً بين الاتجاهات الدينية المختلفة، إذ لم يقتصر الأمر على استهداف ممتلكاته، بل انتهى أيضاً إلى ملاحقته قانونياً.
سبحان الله