على الرغم من تحسن سجل الحوادث لدى «إيروفلوت» بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، فإن ثلاثاً من أكثر حوادثها دموية في تسعينيات القرن العشرين وقعت في الحقبة ما بعد السوفيتية. ويعكس ذلك أن تراجع الحوادث إجمالاً لم يمنع استمرار وقوع كوارث جوية كبيرة خلال تلك الفترة، رغم التحولات التنظيمية والتشغيلية التي شهدتها الشركة في أعقاب التفكك السوفيتي.
سبحان الله