يمكن تقسيم كلٍّ من السمات الخمس الكبرى في الشخصية إلى ستة أبعاد فرعية أدق، وهو ما يجعل هذا النموذج أكثر تفصيلاً في وصف الفروق الفردية؛ إذ لا يكتفي بتحديد السمة العامة، بل يفسح المجال لفهم مكوّناتها الداخلية وكيفية تباينها من شخص إلى آخر، بما يمنح التحليل النفسي للشخصية درجة أعلى من الدقة والوضوح.
سبحان الله