سجّلت السوبرانو «أورسولا بوكل» كانتاتا «هيرتس أوند موند أوند تات أوند ليبن»، رقم «١٤٧»، وهي من مؤلفات يوهان سباستيان باخ التي كتبها لعيد الزيارة، وهو الاحتفال الكنسي الذي كان يُقام في ٢ يوليو.
كتب "فِلي برانت" الشاب مقالاتٍ في صحيفة "زوشياليستيشه أربيتر-تسايتونغ"، وهي صحيفة مرتبطة بالتيار الاشتراكي العمالي في ألمانيا، وكان ذلك في مرحلة مبكرة من نشاطه السياسي والفكري. وقد شكّل هذا الارتباط الصحفي جزءاً من حضوره العام قبل أن يبرز لاحقاً بوصفه أحد أبرز الشخصيات السياسية الألمانية في القرن العشرين.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُنسَب ترنيمة «غوت، دير دو فارست أوند بيست أوند بليبست»، ومعناها «يا الله، أنت الذي كنتَ وتكون وتبقى»، إلى تأليفها خصيصاً لافتتاح كنيسة معهد سانت جورغن اللاهوتي في فرانكفورت، وقد ارتبطت هذه القطعة الدينية بالمناسبة التي أُعدّت لها بوصفها عملاً شعائرياً يواكب افتتاح الكنيسة ويعبّر عن طابعها الروحي.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.