على الرغم من شيوع عادة دفن الخيول مع أصحابها لدى جماعات هندية آرية وغيرها من الشعوب، فإن أوروبا لا تعرف إلا مثالاً واحداً فقط لشخص دُفن مع بقرة. وتكتسب هذه الحالة فرادتها من ندرة الجمع بين الإنسان والبقرة في طقوس الدفن مقارنة بما كان مألوفاً مع الخيل، ما يجعلها استثناءً لافتاً في سجل الممارسات الجنائزية القديمة.
سبحان الله