العلاقات الخارجية الليبية عرفت تقلباً واسعاً منذ استقلال ليبيا، وتأثرت في عهد معمر القذافي بسياسات خارجية صدامية مع الغرب ودعم حركات وجماعات مسلحة أو متمردة في مناطق مختلفة. تميزت العلاقة مع الولايات المتحدة وأوروبا بالتوتر الشديد بسبب ملفات سياسية وأمنية كبرى، ثم شهدت لاحقاً محاولات تطبيع وانفتاح، منها تعويضات واتفاقات مع إيطاليا ولقاءات دبلوماسية أمريكية ليبية. ارتبطت صورة ليبيا الخارجية أيضاً بقضايا بارزة مثل حادث لوكربي وقضية الممرضات البلغاريات، وما تبعها من محاكمات وتعويضات وتدخلات دولية، مما جعل سياستها الخارجية مزيجاً من المواجهة والتفاوض وإعادة التموضع.
سبحان الله