تُعد لوحة «بورتريه مدام سيزان» لروي ليختنشتاين اقتباساً ساخراً من الخطوط العامة التي وضعها مؤرخ الفن إيرل لوران للوحة سيزان الأصلية، إذ يعيد الفنان صياغة ملامح العمل لا بوصفها استنساخاً مباشراً، بل كتوليف بصري يحمل مسافة نقدية من النموذج الأول. وفي هذا التناول تتحول الإشارة إلى العمل الكلاسيكي إلى تعليق على طريقة تمثيله أكثر من كونها مجرد إعادة رسم، وهو ما ينسجم مع اهتمام ليختنشتاين بتوظيف الاقتباس وإعادة البناء داخل فنه.
سبحان الله