أسهم التحليل الكيميائي الذي أجراه "لاري روبنسون"، الرئيس المؤقت الجديد لجامعة "فلوريدا إيه آند إم"، في التوصل إلى أن الرئيس الأميركي "زكاري تايلور" لم يمت نتيجة تسمم بالزرنيخ. وقد ساعد هذا الفحص على نفي رواية شاعت حول سبب وفاته، وأوضح أن المؤشرات الكيميائية لم تدعم فرضية التسمم، ما جعل وفاته تُفهم في سياق مختلف عن الاتهام الذي أُلصق بها لاحقاً.