تعرض ستيف بوروس، مدير فريق «أوكلاند أثلتيكس»، لانتقادات بسبب استخدامه الرائد لحاسوب «آبل ٢» في عام ١٩٨٣ للمساعدة في توجيه قراراته الإدارية داخل الفريق. وقد أثار هذا الأسلوب استغراب بعض المراقبين، لأنه مثّل آنذاك خروجاً واضحاً عن الطرق التقليدية في إدارة البيسبول، إذ اعتمد بوروس على الحاسوب بوصفه أداة مساندة في اتخاذ القرار بدل الاكتفاء بالخبرة الشخصية والحدس الفني.
سبحان الله