عندما رقّت "أوكلاند أثلتيكس" اللاعب بيل ماكنولتي إلى الدوري الرئيسي، احتاجوا إلى حرّاس الغابات للعثور عليه، إذ كان بعيداً عن مواقع الفريق على نحو غير مألوف. وتعكس هذه الحادثة مدى الغرابة التي أحاطت بظروف صعوده إلى المستوى الأعلى، كما توحي بأن التواصل معه لم يكن سهلاً في تلك الفترة، ما جعل البحث عنه بوسائل غير معتادة أمراً ضرورياً قبل إبلاغه بالترقية.
سبحان الله