كان قرار قبول النساء في "براسينوز" كوليدج في "أكسفورد" عام ١٩٧٤ حدثاً مفصلياً في تاريخ الكلية، إذ مثّل تحوّلاً بارزاً في طبيعة الالتحاق بها وفي مسار تطورها المؤسسي. وقد اكتسب هذا القرار أهميته من كونه أنهى مرحلة طويلة من الانغلاق على الرجال، وفتح الباب أمام مشاركة النساء في مجتمع أكاديمي عُرف بتقاليده الراسخة، مما جعله علامة واضحة على التغيير داخل واحدة من كليات الجامعة العريقة.