انتهت انتفاضة القوزاق بقيادة زهمايلو من دون أن تُخاض معركة حاسمة، إذ لم يحسم القتال مصيرها في مواجهة فاصلة، بل انتهت إلى نتيجة غير محسومة عسكرياً. ويعكس ذلك طبيعة بعض الانتفاضات التي تتراجع أو تتبدد قبل الوصول إلى مواجهة نهائية، فتظل نهايتها مرتبطة بالانسحاب أو التسوية أو تفكك القوى المشاركة، لا بانتصار واضح في ساحة القتال.
سبحان الله