ريتشارد كرومويل تخلى عن منصب اللورد الحامي لإنجلترا في سنة ١٦٥٩، ما مثل نقطة تحوُّل سياسية مهمة بعد استعادة البرلمان الطويل. تتويجًا لمرحلةٍ من الاضطراب الدستوري بين الملكية والجمهورية، أدت استقالة ريتشارد كرومويل إلى بداية فترة جمهورية قصيرة ثانية تُعرف باسم كومنولث إنجلترا، وهي تجربة حكم قامت على مجلس نيابي معني بإدارة شؤون الدولة دون ملك. أثّرت هذه المرحلة على الخلافات بين القوى البرلمانية والعسكرية وعلى المناخ السياسي والاجتماعي في إنجلترا في منتصف القرن السابع عشر، كما مهدت لسلسلة أحداث أدت في نهاية المطاف إلى استعادة النظام الملكي لاحقًا.
