أوليفر كرومويل أصبح لورد الحامي لكومنولث إنجلترا واسكوتلندا وأيرلندا في ١٦ ديسمبر ١٦٥٣، وهو منصب سيادي أدى خلاله دور الحاكم الأعلى للدولة بعد فترة الجمهورية المعروفة بفترة الانتقال الإنجليزية أو الحماية. حمل منصب لورد الحامي سلطات تنفيذية وعسكرية واسعة تهدف إلى استقرار الحكم بعد الإطاحة بالنظام الملكي، وقد تميزت هذه المرحلة بتركيز السلطة في شخصية كرومويل وسعيه لإدارة شؤون المملكة المتحدة الثلاث وفق منظور مركزي جديد يختلف عن الملكية التقليدية. هذا التعيين شكل تحولًا مهمًا في التاريخ الدستوري البريطاني، إذ حلّ الحامي محل الملكية كمؤسسة حاكمة مؤقتة حتى إعادة النظام الملكي لاحقًا.
سبحان الله