خلال جولة فرقة "نعم" بين عامي ١٩٧٢ و١٩٧٣، قدّم ريك وِيكمان وستيف هاو نسخةً من أغنية "تاي مي كنغارو داون، سبورت" في أحد العروض التي أُقيمت في أستراليا. وقد أضفت هذه اللفتة طابعاً خاصاً على الحفل، إذ جمعت بين أداء الفرقة المعروف ومادة موسيقية ترتبط بالسياق المحلي للجمهور الأسترالي، في مثال على تفاعل الموسيقيين مع المكان الذي يحيون فيه عروضهم.