بين عامَي ١٩٥٥ و١٩٧٣، نفّذت الولايات المتحدة مبادرة علمية هدفت إلى تطوير تقنية قادرة على التلاعب بالجاذبية، في إطار أبحاث سعت إلى فهم هذا المجال واستكشاف إمكانات تطبيقه عملياً. وقد مثّل هذا التوجّه جزءاً من الاهتمام العلمي بتقنيات قد تغيّر أسس الحركة والتحكم بالقوى الطبيعية، وإن ظلّ الوصول إلى نتيجة حاسمة في هذا المجال موضع بحث وتجريب طويلين.