أهدى "جاستن ويلسون" فوزه في "جائزة ديترويت الكبرى" ضمن سباقات "إندي" عام ٢٠٠٨ إلى الممثل الراحل "بول نيومان"، في لفتة حملت طابعاً إنسانياً لافتاً. وقد جاء هذا الإهداء بعد أيام من وفاة نيومان، الذي كان معروفاً أيضاً باهتمامه برياضة السيارات ودعمه لعدد من السائقين، فارتبط الفوز في أذهان كثيرين بتكريم رمزي لشخصية تركت أثراً في عالم التمثيل والسباقات معاً.
سبحان الله