شهدت بطولة العالم للفورمولا ٣٠٠٠ الدولية لعام ٢٠٠١ إقامة الجولة الافتتاحية من نسختها الحديثة خارج أوروبا للمرة الأولى، وهو تحول لافت في مسار البطولة التي كانت جولاتها ترتبط في الغالب بالمضامير الأوروبية. وقد منح هذا التغيير الموسم طابعاً أوسع من حيث الانتشار الجغرافي، وأشار إلى رغبة المنظمين في توسيع حضور السلسلة خارج نطاقها التقليدي، مع الإبقاء على هويتها بوصفها إحدى أبرز بطولات دعم سباقات السيارات في تلك المرحلة.
