أسست المغنية البريطانية بليث بيبينو، المعروفة بانتمائها إلى فرقة «ميسادورم»، حركةً تضم أشخاصاً يرفضون الإنجاب إلى أن تنتهي أزمة المناخ، في موقفٍ يعكس القلق المتزايد من آثار التغير المناخي على مستقبل الأجيال القادمة. وقد ارتبط هذا التوجه بفكرة الامتناع المؤقت عن تكوين أسرة بوصفه شكلاً من أشكال الاحتجاج الأخلاقي على تفاقم الأزمة البيئية، مع التركيز على المسؤولية الجماعية إزاء ما يواجهه العالم من تحولات مناخية.
