قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كانت "كونستانس كغوسييمانغ" الزعيمة السياسية لـ"تسوانالاند"، وهي منطقة بانتوستانية أُنشئت في جنوب غرب أفريقيا ضمن نظام الفصل العنصري، حيث تولّت موقعاً سياسياً بارزاً داخل كيان إقليمي محدود الصلاحيات ارتبط بإدارة السكان على أسس عرقية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مجمع كونستانس مجلس كنسي كاثوليكي مسكوني عقد في مدينة كونستانس لمعالجة أزمة الانشقاق الغربي وإصلاح الكنيسة. جاء انعقاده في مرحلة كان العالم الكاثوليكي منقسماً بين أكثر من بابا، فعمل المجمع على إنهاء هذا الانقسام عبر استقالة أحد الباباوات وخلع آخرين، ثم انتخاب البابا مرتينوس الخامس، مما أعاد وحدة السلطة البابوية. تناول المجمع أيضاً قضايا عقائدية وإصلاحية، ومن بينها الحكم على تعاليم جون ويكلف ويان هوس واتهامها بالهرطقة. ويعد مجمع كونستانس محطة مهمة في تاريخ الكنيسة الغربية، لأنه جمع بين حل أزمة القيادة الكنسية ومحاولة ضبط التعليم الديني والإصلاح المؤسسي.
بحيرة كونستانس تقع في الطرف الشرقي من الهضبة السويسرية عند حدود ألمانيا وسويسرا والنمسا، وتُسمى باللغة الألمانية بودينسي. تبلغ مساحتها مساحةً واسعةً، وتمتد لمسافة طويلة. يرتفع مستوى البحيرة وينخفض تبعًا لذوبان الجليد والثلوج في جبال الألب المجاورة. تقع عدة مدن وقرى على طول خط الساحل للبحيرة، منها كونستانس ورومانشورن، وهناك أيضًا مزارع الكروم والبساتين المنتشرة بالقرب من ساحلها.
بانتوستان منطقة عزل عرقي أنشأها نظام الأبارتهيد في جنوب أفريقيا وجنوب غرب أفريقيا لتجميع السكان السود ضمن أوطان مصطنعة منسوبة إلى جماعات عرقية محددة. كان الهدف السياسي من هذه السياسة تجريد السود من مواطنتهم في جنوب أفريقيا وتحويلهم إلى مواطنين في كيانات شكلية محدودة الأرض والموارد، بما يضمن استمرار الهيمنة البيضاء على الدولة الأساسية. منحت بعض هذه المناطق حكماً ذاتياً وأعلن بعضها استقلالاً اسمياً لم يعترف به العالم خارج جنوب أفريقيا، وبقيت في الواقع معتمدة اقتصادياً وسياسياً على حكومة الأبارتهيد. ارتبطت البانتوستانات بالتهجير القسري وتفتيت المجتمع وحرمان الأغلبية السوداء من الحقوق المدنية والسياسية، ثم ألغيت مع نهاية الأبارتهيد وأعيد دمجها في جنوب أفريقيا.
لبووا منطقة خصصتها حكومة جنوب إفريقيا لشعب البيدي أو السوتو الشماليين في عهد الفصل العنصري، وكانت عاصمتها لبواكجوما. عمل كثير من سكانها في مناطق أخرى من جنوب إفريقيا أو تنقلوا يومياً إليها للعمل، بينما اعتمدت الزراعة المحلية على تربية الماشية وزراعة الموالح والذرة والخضراوات. للمنطقة تاريخ طويل مع ثقافة البيدي، ثم أعلنت وحدة ذات حكم ذاتي ضمن جنوب إفريقيا قبل أن تلغى مع بقية مناطق السود بعد نهاية نظام الفصل العنصري.
جنوب غرب أفريقيا الاسم التاريخي للإقليم الذي يعرف اليوم بناميبيا، حين كان تحت الحكم الألماني ثم إدارة جنوب أفريقيا. بدأ بوصفه مستعمرة ألمانية واجهت مقاومة محلية شديدة، ثم انتقل بعد الحرب العالمية إلى انتداب تديره جنوب أفريقيا باسم عصبة الأمم. سعت جنوب أفريقيا لاحقاً إلى دمجه في نظامها السياسي وإدارته وفق سياسات الفصل والكيانات العرقية، بدلاً من نقله إلى وصاية دولية تمهد للاستقلال. ارتبط تاريخ جنوب غرب أفريقيا بالصراع بين الاستعمار الألماني والإدارة الجنوب أفريقية وحركات التحرر المحلية، إلى أن أصبح الإقليم لاحقاً دولة مستقلة باسم ناميبيا.