اعتبر أحد المراجعين أن العيوب في عمل «ميلاطي فان أجام» كانت بالغة الوضوح إلى حد أن «أغبى قروي» كان يمكنه ملاحظتها بسهولة. وجاء هذا الوصف بوصفه حكماً نقدياً قاسياً يبرز شدة الاستياء من العمل، ويعكس أن نقاط ضعفه كانت، في رأي ذلك المراجع، ظاهرة وغير خافية على أي متلقٍ عادي.