قضى جو إم. روجرز، بعد تعيينه سفيراً للولايات المتحدة لدى فرنسا، ست ساعات يومياً لمدة أربعة أشهر وهو يتعلم اللغة الفرنسية، ثم تولّى لاحقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «بيرليتز إنترناشونال»، المشغلة لمدارس اللغات. ويعكس هذا المسار اهتمامه العملي باللغة بوصفها أداة أساسية في العمل الدبلوماسي والإداري، لا مجرد مهارة إضافية، إذ انتقل من التعلّم المكثف للفرنسية إلى قيادة مؤسسة متخصصة في تعليم اللغات.