تُعدّ السباحة البارالمبية الأسترالية "كارا ليو" سفيرةً لمنظمةٍ تُعنى بمساعدة الأطفال على التكيّف مع تجارب الاقتراب من الغرق، إذ يرتبط دورها بالتوعية والدعم النفسي في التعامل مع آثار هذه الحوادث لدى الصغار. ويأتي هذا الارتباط في سياق جهودٍ تستهدف تخفيف أثر التجربة على الطفل وأسرته، وتعزيز فهم أكثر هدوءاً واستجابةً لما قد يخلّفه هذا النوع من الحوادث من خوف أو اضطراب.
سبحان الله