تُعَدّ دومينيكا من أغنى جزر الأنتيل الصغرى بتنوّعها في رخويات اليابسة، إذ تضمّ واحداً من أكثر التجمعات ثراءً لهذه الكائنات في المنطقة. ويعكس هذا الغنى الحيوي ما تتمتع به الجزيرة من بيئات طبيعية متنوعة تساعد على ازدهار أنواع متعددة من هذه الرخويات، مما يجعلها موضع اهتمام في دراسة التنوع الأحيائي في الكاريبي.
