قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كانت السباحة الأسترالية البارالمبية كاثرين داوني تحمل معها وسادة على هيئة بطة صفراء إلى المنافسات بوصفها تميمة للحظ، إذ كانت ترافقها في البطولات التي تشارك فيها، وأصبحت جزءاً من طقوسها الشخصية قبل السباق.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
وسادة هاندان مثل شرقي عن سرعة زوال الدنيا وتقلب أحوال الإنسان، أصله حكاية شاب فقير خرج من قريته إلى هاندان باحثاً عن النجاح، فنام على وسادة قدمها له ناسك ورأى في نومه حياة كاملة من تجارة وثراء وزواج وملك ثم شيخوخة وموت. وحين استيقظ وجد أن عصيدة الناسك لم تنضج بعد، فعرف أن المجد والمال والسلطة قد تمر على الإنسان كحلم قصير لا يلبث أن ينقضي. صارت الحكاية رمزاً للزهد في الغرور الدنيوي، ولإدراك أن الحياة مهما اتسعت في الظاهر تظل عابرة سريعة الانطفاء.
السباحة رياضة مائية مهمة تعد جزءاً أساسياً من الألعاب الأولمبية، وقد شهدت أولى الدورات الأولمبية الحديثة أربع مسابقات للسباحة، منها ثلاث حرة. وفي أولمبياد باريس عام ١٩٠٠ أُقيمت مسابقات غير معتادة، منها سباق مع عائق واختبار للسباحة تحت الماء وسباق لمسافة ٤٠٠٠ متر، لكنها لم تُعتمد مرة أخرى في الدورات اللاحقة. ومن حقائق السباحة أن طريقة السباحة «الكلابية» تشبه الطريقة التي تسبح بها الكلاب، وأن أنواع السباحة تُعد جزءاً مهماً من الألعاب الأولمبية.
المجر في الألعاب البارالمبية الشتوية في بيونغتشانغ شاركت بوفد صغير بعد غيابها عن الدورة السابقة في سوتشي. ضم الفريق متزلجاً كفيفاً مع مرشده في التزلج الألبي البارالمبي ومتسابقة في التزلج الشمالي البارالمبي، وكانت المشاركة عودة مهمة للمجر إلى المنافسات الشتوية. برز زولت بالوغ بوصفه أول رياضي كفيف يمثل المجر في الألعاب البارالمبية الشتوية، إلى جانب مشاركة كريستينا لورينتس في منافسات الجلوس.
السباحة الإيقاعية رياضة مائية تجمع بين السباحة والرقص والجمباز والأداء الموسيقي داخل الماء. تعتمد على التناسق بين الحركات والتنفس والمرونة والقوة، وتؤدى فردياً أو جماعياً وفق برنامج محدد يتطلب دقة عالية في التوقيت والتشكيل. تطورت من عروض مائية استعراضية إلى رياضة تنافسية دولية ذات قواعد صارمة في التحكيم، تشمل صعوبة الحركات والجمال الفني والتناغم الجماعي. تمثل السباحة الإيقاعية فناً رياضياً يجمع بين اللياقة البدنية والتعبير الجمالي.
السباحة في الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو تضمنت منافسات سباحة أقيمت في ملعب الألعاب المائية الأولمبي، إلى جانب سباقات المياه المفتوحة في فورت كوباكابانا. شملت المنافسات سباقات حرة وظهر وصدر وفراشة وفردي متنوع وتتابعات، إضافة إلى ماراثون السباحة في المياه المفتوحة، وكانت البرازيل الدولة المضيفة.