يتغيّر دماغ الوالدين بفعل الخبرة الأبوية نفسها، كما يتأثر أيضاً بتبدلات مستويات الهرمونات خلال فترة الحمل وما بعد الولادة. ويعني ذلك أن التحول إلى الأمومة أو الأبوة لا يقتصر على التغيرات السلوكية أو العاطفية، بل يرتبط بتكيفات بيولوجية أعمق تساعد على الاستجابة لمتطلبات الرعاية والارتباط بالطفل، في تفاعل متداخل بين التجربة والهرمونات في مرحلتين أساسيتين هما الحمل وفترة ما بعده.
سبحان الله