كان دماغ أسترالوبيثيكوس أفارينسيس قريباً في حجمه من دماغ الشمبانزي الحديث، إذ تراوحت سعته القحفية في معظم التقديرات بين نحو ٣٧٥ و٥٥٠ سنتيمتراً مكعباً. وامتلك هذا النوع ذراعين طويلتين وأصابع منحنية نسبياً تساعد على التسلق، في حين كانت ساقاه أقصر نسبياً من ساقي الإنسان الحديث، مما يعكس مزيجاً من التكيف مع المشي والتسلق.
سبحان الله