بنك المعلومات
نُقلت الشعلة الأولمبية عبر الأقمار الصناعية من اليونان إلى كندا في ١٩٧٦، في خطوة رمزية جمعت بين الطابع التقليدي للطقس الأولمبي والتقنيات الحديثة في الاتصالات. وقد مثّل هذا النقل إشارة إلى إمكانية توظيف الوسائط التكنولوجية في إيصال الرموز الاحتفالية عبر مسافات بعيدة، مع الحفاظ على مكانة الشعلة بوصفها أحد أبرز عناصر الهوية البصرية للألعاب الأولمبية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة