يُعتقد أن «جبل موسى» في المغرب قد يكون العمود الجنوبي لما يُعرف بـ«عمودي هرقل»، مقابل صخرة «جبل طارق» التي تمثّل العمود الشمالي. ويرتبط هذا التصور بتقاليد جغرافية وأسطورية قديمة كانت تنظر إلى المدخل الغربي للبحر المتوسط بوصفه حدّاً فاصلاً بين العالم المأهول والمحيط المفتوح، لذلك اكتسب الموضعان رمزية خاصة في السرديات التاريخية والجغرافية.