ماء الجير محلول مشبع من الجير المطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) في الماء يُستخدم صناعياً لامتصاص الغازات الحمضية مثل ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون؛ ويتعكر عند مرور CO2 لترسب كربونات الكالسيوم وفق التفاعل Ca(OH)٢(aq)+CO2(g)→CaCO3(s)+H2O(l).
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
لا تتخذ جميع بيضات الطيور شكلاً بيضاوياً متماثلاً، إذ تكون بيضات بعض أنواع البوم والطوقان أقرب إلى الشكل الكروي، بينما تكون بيضات الأوك والمور مدببة أو كمثرية الشكل. ويساعد الشكل المدبب بيض الطيور التي تعشش على الحواف الصخرية في الدوران حول نفسه بدلاً من التدحرج بعيداً والسقوط.
استُخدمت بيضات النورس أحياناً بوصفها بديلاً مزيفاً لبيض طائر الزقزاق، إذ كان التشابه في الحجم أو اللون يسمح بتمريرها على أنها بيض أصلي في بعض السياقات، ولا سيما حين كان الهدف تضليل المشتري أو جمع البيض النادر. وتعكس هذه الممارسة وجود محاولات قديمة لاستغلال التشابه بين أنواع الطيور في أغراض الخداع التجاري أو الجمع غير المشروع.