قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٢، لم يكن رامي الرمح الأمريكي "كريغ كينسلي" قد شارك قط في أي منافسة دولية، وهو ما جعل ظهوره الأول على الساحة الخارجية يرتبط مباشرة بأكبر حدث رياضي في مسيرته آنذاك. ويُعد هذا الأمر لافتاً في مسار لاعب يدخل الأولمبياد من دون خبرة سابقة في البطولات الدولية، إذ يبرز الفارق بين المنافسات المحلية واحتكاك المستوى العالمي.
سبحان الله