قد تكون الصورة المنسوبة إلى "آن هاثاواي" والمؤرخة بسنة ١٧٠٨ هي التمثيل الوحيد الباقي لها، إذ تُعد من أندر الشواهد البصرية المرتبطة بهذه الشخصية. وتكتسب هذه اللوحة أهميتها من كونها أقرب ما يكون إلى تصوير متاح لها بعد مرور زمن طويل على حياتها، ما يجعلها مرجعاً بصرياً محدوداً في دراسة صورتها التاريخية.
سبحان الله