كتب فلوبير عن عشيقة رافائيل وملهمته في رسمه، المعروفة باسم «فورنارينا»، واصفاً إياها بأنها كانت امرأة جميلة، ثم ختم حديثه عنها بقوله إن هذا وحده يكفي لمعرفة ما يتعلق بها. وتعكس هذه العبارة أسلوباً مقتضباً ينظر إلى الجمال بوصفه العنصر الأبرز في حضورها الفني والتاريخي، من دون حاجة إلى تفصيل إضافي أو تفسير مطوّل.
سبحان الله