انتقلت رافعة الأثقال "ستيفي كوهين" إلى فئة وزن أدنى، في خطوة هدفت إلى تحسين مجموعها القياسي العالمي ليصل إلى ٢٥. ويعكس هذا التحول أهمية إدارة الوزن بدقة في منافسات رفع الأثقال، حيث يمكن للتغيير في الفئة أن يؤثر مباشرة في ترتيب الرياضي ونتائجه الرسمية، خاصة عندما يكون الهدف الحفاظ على رقم قياسي أو رفعه ضمن حدود تنافسية محددة.
