عاشت ليدي "باثورست"، التي وُصفت يوماً بأنها «أقوى امرأة في إنجلترا، من دون استثناء سوى أفراد العائلة المالكة»، في قدرٍ كبير من العزلة والخفاء خلال العقود الأربعة الأخيرة من حياتها، بعد أن كان اسمها مرتبطاً بنفوذ واسع ومكانة بارزة في المجتمع الإنجليزي. ويعكس هذا التحول المفارقة بين شهرة سابقة بلغت حدّ اعتبارها شخصية ذات تأثير استثنائي، وبين ابتعادها اللاحق عن الأضواء، حتى صار حضورها العام محدوداً مقارنة بما عُرف عنها في ذروة نفوذها.
سبحان الله