في ١٩٩٥، رُشِّح القيادي اليساري المصري محمد رفعت السعيد لعضوية مجلس الشورى المصري بقرار من حسني مبارك، في خطوة عكست آنذاك حضور بعض الرموز السياسية والفكرية المستقلة داخل الحياة البرلمانية المصرية، رغم ما كان يحيط بالمشهد العام من هيمنة واضحة للسلطة التنفيذية.
سبحان الله