كان علي أصلان، رئيس الأركان السوري الأسبق، يُعدّ خلال تسعينيات القرن العشرين بمثابة «العقل العملياتي» للجيش السوري، إذ ارتبط اسمه بإدارة الشؤون العسكرية وتنسيقها على نحو جعل حضوره مؤثراً في البنية القيادية للقوات المسلحة آنذاك. وقد عكس هذا الوصف المكانة التي شغلها في المؤسسة العسكرية، بوصفه أحد أبرز الضباط الذين تولّوا الإشراف على التخطيط والتنظيم خلال تلك المرحلة.
