أُعيد بناء مبنى «ألتِس شتادتهاوس» في مدينة دورتموند بصيغة مبسطة بعد أن تضرر خلال الحرب العالمية الثانية، إذ لم تُستعد جميع تفاصيله المعمارية الأصلية، بل جرى الاكتفاء بإعادة تشييده بما يحافظ على وظيفته العامة وهيئته الأساسية. ويعكس هذا النمط من الإعمار مرحلة ما بعد الحرب، حين كانت الأولوية لترميم المباني المتضررة سريعاً وإعادتها إلى الخدمة، حتى لو جاء ذلك على حساب الزخرفة والعناصر التاريخية الدقيقة.
