شُيِّد قصر «مالاكانانغ أوف ذا نورث» ليكون مقرّاً رئاسياً مخصّصاً للاحتفال بالعيد الستين لميلاد فرديناند ماركوس، وقد ارتبط إنشاؤه باسمه بوصفه مشروعاً يعكس مكانته السياسية آنذاك. ويُعرف القصر اليوم باعتباره من المعالم المرتبطة بتاريخ الحقبة التي تولّى فيها ماركوس الحكم، وبالدور الرمزي الذي أُريد له أن يؤديه في تلك المناسبة الخاصة.
سبحان الله