استقال رئيس الوزراء السوري السابق ناصوح البخاري بعد ثلاثة أشهر فقط من تولّيه المنصب، وذلك عقب تعثّر المفاوضات الرامية إلى التصديق على معاهدة الاستقلال الفرنسية السورية. وقد جاء هذا الانسحاب نتيجة فشل تلك المحادثات في التوصل إلى صيغة نهائية تُقرّ بالاستقلال وتحدد ترتيباته السياسية، ما جعل حكومته قصيرة الأمد في مرحلة اتسمت بتوتر العلاقة بين سوريا والسلطات الفرنسية.
سبحان الله