أُعتقل كلٌّ من إسحاق شامير، الذي أصبح لاحقاً رئيساً لوزراء إسرائيل، ومئير شمغار، الذي تولّى لاحقاً رئاسة المحكمة العليا الإسرائيلية، في إفريقيا على يد سلطات الانتداب البريطاني، وذلك بسبب انتمائهما إلى تنظيمي «ليحي» و«إرغون». وتُظهر هذه الحادثة جانباً من طبيعة الصراع السياسي والأمني في فلسطين الانتدابية، حين كانت السلطات البريطانية تلاحق المنتمين إلى التنظيمات اليهودية المسلحة وتبعد بعضهم إلى خارج المنطقة بوصف ذلك إجراءً عقابياً أو احترازياً.
