قبل أسبوع واحد من تخرجه في «المعهد الوطني للفنون المسرحية» أُتيح لـ«هيوغو جونستون-بيرت» أن يتولى أداء دور «فيش لامب» في عمل «كلودستريت»، وهي فرصة جاءت في توقيت بالغ القرب من إنهاء دراسته الأكاديمية. ويعكس هذا التوقيت المبكر في مسيرته مقدار الثقة التي مُنحت له وهو لا يزال في مرحلة الانتقال من التكوين المسرحي إلى الاحتراف، إذ ارتبط اسمه بالدور قبل تخرجه مباشرة، ما جعله يخطو إلى المجال العملي من بوابة مهمة ومبكرة.
سبحان الله