بعد قمع الثورة الألبانية عام ١٩١٠، اتخذت الحكومة العثمانية إجراءات صارمة ضد الحركة الثقافية الألبانية، فحظرت المنشورات المكتوبة بالأبجدية الألبانية وأغلقت المدارس الألبانية. وقد مثّلت هذه السياسة محاولة للحد من انتشار اللغة الألبانية في المجال العام، وخصوصاً في التعليم والطباعة، في سياق التوتر المتصاعد بين السلطنة والحركة القومية الألبانية آنذاك.
