أكمل السباح البارالمبي الأسترالي الأعمى جيريمي ماكلور سباق «آيرون مان ٧٠.٣ بوسلتون» عام ٢٠١١ بمساعدة مرشدين مبصرين في مراحل الجري وركوب الدراجات والسباحة، في إنجاز عكس قدرته على خوض منافسات التحمل الطويلة رغم فقدانه البصر.
في يونيو ٢٠١٢، أصبح السباح البارالمبي براد سنايدر صاحب الرقم القياسي العالمي في سباقي ١٠٠ متر و٤٠٠ متر حرة بين الرياضيين المكفوفين تماماً، بعد أن حقق أفضل زمن مسجّل في هذين السباقين ضمن فئته. ويُعد هذا الإنجاز من أبرز محطات مسيرته، لأنه جمع بين تفوقه في مسافتين مختلفتين وأثبت قدرته على المنافسة على أعلى مستوى في السباحة البارالمبية.
في عام ٢٠١٢، حقق السباح البارالمبي البريطاني يوسف كريغ، وكان يبلغ ١٥ عاماً، إنجازاً لافتاً في سباق ٤٠٠ متر حرة لفئة سَبْعَة، إذ سجّل رقماً قياسياً عالمياً في التصفيات ثم كرر ذلك في النهائي قبل أن يحرز الميدالية الذهبية. وقد عكس هذا الأداء تفوقه في السباق وقدرته على الحفاظ على مستوى استثنائي تحت ضغط المنافسة.
نصح مدربو السباح البارالمبي ريتشارد إيلياسون خلال دورة الألعاب البارالمبية ٢٠١٢ بأن يستقل الحافلة حتى نهاية المنافسات، في إجراء يعكس حرصهم على تنظيم تنقله والحفاظ على تركيزه طوال فترة البطولة. ويُفهم من هذه النصيحة أنها كانت جزءاً من الترتيبات اليومية المرتبطة بمشاركته، لا سيما في حدث رياضي يتطلب انضباطاً دقيقاً في المواعيد والتنقل بين المرافق المختلفة.
عاش السباح البارالمبي أحمد كيلي في ملجأ الأم تيريزا للأيتام في بغداد مع شقيقه حتى بلغ السابعة من عمره، قبل أن تنتقل مسيرته لاحقاً إلى الرياضة التي عُرف بها على نطاق واسع. وتُعد هذه المرحلة المبكرة جزءاً مؤثراً من سيرته، إذ ارتبطت بسنوات الطفولة الأولى في بيئة رعاية جماعية داخل العاصمة العراقية، ثم تحوّل بعدها إلى أحد الرياضيين الذين شاركوا في منافسات السباحة البارالمبية عام ٢٠١٢.