يُعرف السباح البارالمبي «تيم أنتالفي» الأعمى، الذي شارك في ٢٠١٢، بأنه يمارس أيضاً ركوب الأمواج والتزلج على الماء ورياضة الـ"وايك بورد"، وهو ما يعكس تنوع اهتماماته الرياضية وقدرته على خوض أنشطة مائية تتطلب توازناً ومهارة وتحكماً عالياً في الحركة.
روبرت ماكلور: قاد المكتشف البريطاني السير روبرت ماكلور الحملة الاستكشافية لعبور الممر الشمالي الغربي، وقد أكملت مجموعته الجزء الأخير من الرحلة بالزلاجات.
صرّح السباح البارالمبي الأسترالي سام برامهام، الحائز ميداليتين ذهبيتين، في وقتٍ سابق لوسائل الإعلام بأن ساقه قد «قُضمت» على يد كنغر، في رواية لافتة ارتبطت بتجربته الشخصية وأثارت انتباهاً واسعاً بسبب غرابة الوصف الذي استخدمه.
يتدرب السباح البارالمبي الأسترالي آرون رايند مع الحائز على ميدالية أولمبية أسترالية في السباحة آدم باين، في إطار إعداد يهدف إلى تطوير مستواه الفني والبدني. ويجمع هذا النوع من التدريب بين خبرة سبّاح بارز سبق أن حقق إنجازاً أولمبياً، وطموح رياضي بارالمبي يسعى إلى تعزيز قدراته عبر الاستفادة من أساليب تدريب عالية المستوى، بما يعكس أهمية تبادل الخبرة داخل البيئة الرياضية الاحترافية.
سباق جزيرة مان تي تي هو سباق دراجات نارية تقليدي بدأت تنظيمه أول مرة سنة ١٩٠٧، ويُعرف بأنه أول سباق كبير من نوعه على طرق عامة مغلقة في جزيرة مان. يشتهر سباق جزيرة مان تي تي بصعوبته وطبيعته الخطرة نتيجة المسارات الضيقة والمتعرجة والتحولات الحادة التي تمر عبر قرى وريف الجزيرة، مما جعله اختبارًا صارمًا لمهارات السائقين وقدرات الدراجات النارية على التحمل والسرعة. اكتسب سباق جزيرة مان تي تي شهرة دولية مع مرور السنوات وأصبح حدثًا منتظَرًا في تقويم سباقات الدراجات النارية، ويجذب متسابقين ومشجعين من أنحاء العالم رغم المخاطر المرتبطة بالإصطدامات والحوادث.