كان منزل توماس روولي الريفي في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا يُستخدم مكتبةً مدرسية، إذ جرى توظيف المبنى في غرض تعليمي بدلاً من بقائه مجرد مسكن خاص. ويعكس هذا الاستخدام كيف يمكن للمباني التاريخية أن تُمنح حياة جديدة داخل المجتمع المحلي، مع الاحتفاظ بدلالتها الأصلية بوصفها جزءاً من التراث العمراني للمدينة.
سبحان الله