بدأت "ميريل ستريب" ظهورها السينمائي في فيلم "ذي ديدليست سيزون" عام ١٩٧٧، وهو عمل يدور حول العنف في الرياضة. ويُعد هذا الظهور خطوة مبكرة في مسيرتها الفنية قبل أن تتوسع لاحقاً في أدوارها السينمائية والتلفزيونية، إذ مثّل الفيلم أول انتقال لها إلى الشاشة الكبيرة ضمن سياق درامي يرتبط بقضية رياضية واجتماعية في آن واحد.
سبحان الله