تعرض مركز «غَذري» الذي صممه ويليام أرمسون لأضرار بالغة جراء زلزال كرايستشيرش، حتى سقط فعلياً ضحيةً له، بينما تقرر إعادة بناء فندق «إكسلسيور» الذي يُعد أيضاً من أعماله، في خطوة تحفظ جزءاً آخر من إرثه المعماري.
تعرّضت مدينة سيلما في ولاية ألاباما لأضرارٍ جراء إعصارٍ في ٢٠٢٣، وهي مدينة معروفة بمسيرات الحقوق المدنية التي شارك فيها مارتن لوثر كينغ الابن، وذلك قبل ٨ أيام فقط من يوم مارتن لوثر كينغ.
تعرّضت المونيتور النهرية البرازيلية «بارا» لأضرار بالغة بعد عبورها حصن «هومييتا» الباراغوياني في ٢٣ فبراير ١٨٦٨، حتى إن حالتها أصبحت تقتضي إنزالها إلى الشاطئ منعاً لغرقها. وقد كان الضرر الذي أصابها شديداً إلى درجة جعلتها عاجزة عن مواصلة الإبحار بصورة آمنة، ما يعكس عنف الاشتباك البحري الذي واجهته أثناء ذلك العبور.
تعرّضت سفارة الفلبين في مدينة مكسيكو لأضرار بالغة خلال زلزال بويبلا عام ٢٠١٧، إذ أثّر الهزّ العنيف في المبنى وأحدث فيه تلفاً كبيراً استدعى التعامل معه بوصفه أحد المواقع المتضررة بشدة في العاصمة المكسيكية. ويُعد هذا الزلزال من الأحداث التي امتد أثرها إلى مناطق واسعة خارج مركزه، ما جعل منشآت دبلوماسية ومبانٍ متعددة تواجه خسائر إنشائية متفاوتة في ذلك الوقت.
تعرضت لوحة "داناي" للفنان الهولندي "رامبرانت" لأضرار بالغة في ١٥ يونيو ١٩٨٥، حين ألقى أحد الزوار حمض الكبريتيك عليها، فشوّه أجزاءً مهمة منها وأحدث فيها تلفاً واسعاً. وتُعد هذه الحادثة من أبرز الاعتداءات التي لحقت بأعمال الفن الكلاسيكي، إذ أُصيبت اللوحة بأذى شديد استدعى جهوداً طويلة لترميمها والحفاظ عليها.