تعرّضت الكورفيت الروسية «نافارين» لأضرار بالغة جرّاء سلسلة من العواصف أثناء إبحارها إلى الشرق الأقصى في ١٨٥٣، حتى رُئي أن إصلاحها سيكلف أكثر مما يحتمل، فتم بيعها لاحقاً كخردة.
سبحان الله