سُمِّيت "مسجد الكتبية"، أو "مسجد بائع الكتب"، بهذا الاسم نسبةً إلى تجارة بيع الكتب التي كانت تُمارَس في السوق القريبة منه، إذ ارتبطت التسمية بالمهنة التي اشتهر بها ذلك الموضع، وبقي الاسم دالاً على العلاقة التاريخية بين المسجد والفضاء التجاري المحيط به.
سبحان الله