تم حلّ «جمعية الفنانين والمصممين البولنديين» على يد السلطات العسكرية البولندية بسبب معارضتها فرض الأحكام العرفية عام ١٩٨١ في بولندا الشيوعية، وقد جاء هذا الإجراء في سياق تشديد القبضة السياسية على المؤسسات الثقافية والنقابية التي أبدت رفضاً للقرار. شكّل حلّ الجمعية مثالاً على الطريقة التي واجهت بها السلطة حينها الأصوات المهنية والفنية المخالفة، بعدما رأت فيها تحدياً مباشراً لسياسات الدولة في تلك المرحلة.
